الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
586
موسوعة التاريخ الإسلامي
القبة الشّماء نكّس طرفها * في كل جزء للفناء بها يد 52 امنن عليّ اليوم يا خير معد * وخير من حيّا ولبّى وسجد 386 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * إنّ الأمير بعده سعيد 35 أأبا يزيد ساء ذلك عبرة * ماذا أقول وباب سمعك موصد 53 أأبا يزيد لتلك حكمة خالق * تجلى على قلب الحكيم فيرشد 52 أبدا تباركها الوفود يحثّها * من كل صوب شوقها المتوقّد 53 أرأيت عاقبة الجموح ونزوة * أودى بليلك غيّه المترصّد 52 أغررت بالدنيا فرحت تشنّها * حربا على الحقّ الصّراح وتوقد 52 أقسم لو كنّا لكم أعدادا * أو شطركم ، ولّيتم أكدادا 167 تغدو بها ظلما على من حبّه * دين ، وبغضته الشقاء السرمد 52 تلك العظام أعزّ ربّك قدرها * فتكاد لولا خوف ربّك تعبد 53 تهمي السحائب من خلال سقوفها * والريح في جنباتها تتردّد 52 حتى المصلّى مظلم فكأنّه * مذ كان لم يجتز به متعبّد 52 ضاعت معالمها على زوّارها * فكأنّها في مجهل لا تقصد 52 علم الهدى وإمام كلّ مطهّر * ومثابة العلم الذي لا يجحد 52 فاسأل مرايض كربلاء ويثرب * عن تلكم النار التي لا تخمد 52 فأعادها - بعد الهدى - عصبية * هو جاء تلتهم النفوس وتفسد 52 فكأنما الإسلام سلعة تاجر * وكأنّ أمته لآلك أعبد 52 قاد الجيوش لسبع عشرة حجة * يا قرب ذلك سؤددا من مولد 510 قم وارمق « النجف الشريف » بنظرة * يرتدّ طرفك وهو باك أرمد 53 كتل من الترب المهين بخربة * سكر الذباب بها فراح يعربد 52 لا ذعرت السّوام في فلق الصب * - ح مغيرا ولا دعيت يزيدا 58 ما كان ضرك لو كففت شواظها * فسلكت نهج الحقّ وهو معبّد 52 نازعتها الدنيا ففزت بوردها * ثم انطوى . . . ذاك المورد 53